ابراهيم السيف

32

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم

عليّ بن عبد العزيز العجاجي بالإشراف على المكتبة ، وهي أول مكتبة أسست في بريدة ، وهي الأساس للمكتبة السّعوديّة القائمة الآن ، والتي طورها فيما بعد الشّيخ عبد اللّه بن حميد ثمّ ضمت لوزارة المعارف بعد سفر الشّيخ عبد اللّه بن حميد من بريدة . وكان الشّيخ عمر رحمه اللّه قد قرر تطويرها وأن يضع فيها كتب طلبة العلم الّذين يتوفون ، وأن يزودها بما يطبع من كتب ، وما يحصل عليه من المخطوطات النادرة ، وبالجملة فهو من رجال الدين والدّنيا كما هو الشأن في المسلم رحمه اللّه . انتهى كلام الشّيخ البسّام . قلت : وذكر الشّيخ صالح العمري في ترجمة للشّيخ فوزان أنّه سعى رحمه اللّه مع الملك عبد العزيز بطبع عدة كتب هامة مثل المغنى والشرح الكبير ، وتفسير ابن كثير وتفسير البغوي ، ومجموعة التّوحيد ومجموعة الحديث ، ومجموع المتون والرّسائل والمسائل النّجديّة والبداية والنّهاية في التّاريخ لابن كثير وغيرها من الكتب ، وتولّى طبعها والإشراف عليها العالم الشهير الشّيخ محمّد رشيد رضا وطبعت طباعة جيدة متقنة ونفع اللّه بها إذ طبعت ووزعت على نفقة الملك عبد العزيز رحمه اللّه . وطبع الشّيخ فوزان قواعد ابن رجب على حسابه وعمل لها فهرسا جيدا يدل على علمه . انتهى . وبه انتهت التّرجمة .